الواضح أنها طبعت عليه. فسر لي رازي الأمر على أنها شخصية سياسية من باندونج. قفزت هذه الدمية تماما بين نيکسون والرجل صاحب الدلو وأمسكت بيده وصاحت: اتوقفا إندونيسيا مستقلة
صففت الجماهير استحساناء ثم رفع رجل الدلو علمه وألقاه مثل رمح على الشخص الإندونيسي، الذي ترنح ومات ميئة دراماتيكية وصاحت الجماهير صيحات ازدراء واستهجان واحتقار وتعالى الصباح بينهم وهم يلوحون بقبضات ايديهم. كان هناك نيكسون ورجل الدلو بنظران إلينا. انحنيا وغادرا المسرح.
قلت لرازي: «أظنني يجب أن أرحل.
وضع يده على كتفي ليحميني وقال: لا بأس. ليس لديهم شيء شخصي ضدك، لكني لم أكن واثقا من ذلك.
فيها بعد عدنا للمقهي، أكد لي رازي والآخرون أنهم لم يكونوا على علم أنه سيقدم مشهدا هزليا عن نيکسون والبنك الدولي. قال شاب من بينهم معلقا: «لن تعرف أبدا ما يمكن أن يعرضه محرك العرائس
تساءلت بصوت عال عما إذا كان هذا المشهد قد قدم على شرف وجودي، ضحك أحدهم وقال إنني مغرور بدرجة كبيرة، وأضاف وهو يربت على ظهري بمودة: مثل كل الأمريكيين
قال الرجل الجالس بجواري: «الإندونيسيون لديهم وعي شديد بالسياسة، ألا يذهب الأمريكيون إلى مثل هذه العروض؟.
كانت هناك شابة جميلة، وهي طالبة في كلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية، جلست إلى المائدة أمامي، سألتني: الكنك تعمل في البنك الدولي. أليس كذلك؟).
أخبرتها أن مهمتي الحالية خاصة ببنك التنمية الآسيوي وهيئة المعونة الأمريكية قالت: «أليسوا في الحقيقة كلهم سواء؟» ولم تنتظر إجابة: «أليس ذلك شبيها بالعرض الذي رأيناه الليلة؟ ألا تنظر حکومتك إلى إندونيسيا وغيرها من البلاد كما لو كانوا عنقودا من ...
كانت تبحث عن الكلمة المناسبة. ساعدها واحد من أصدقائها: «العنب
الماما، عنقود عنب. يمكنك أن تلتقطه وأن تختار ما يحلو لك. تحتفظ بإنجلترا، تأكل الصين. تلقي بإندونيسيا).
أضافت امرأة أخرى: «بعدما تأخذ كل بترولناه.
حاولت أن أدافع عن نفسي، لكني كنت غير مؤهل للرد. أردت أن أتفاخر بذهابي لهذا الجزء من البلدة وبقائي لمشاهدة عرض کامل ضد الولايات المتحدة الأمريكية، ذلك العرض الذي كان