من دروسه وبحوثه: قدّم الشيخ عدة بحوثٍ هامة أثرت في فكر الجماعة وأعطتها رسوخًا وضياءً؛ وكذلك كانت له دروسًا أسبوعية، على سبيل المثال لا الحصر: (أسباب سقوط الأندلس) و (عبر وعظات) ؛ وكذلك من الدروس اليومية (من الصحابي؟) ، فكان لديه قدره على الحفظ غير عادية، فيحفظ الصحابي بجميع الكنى، وكذلك نسبه إلى أكثر من عشرة أسماء بدون خطأ أو لحن. ساهم الشيخ تقريبًا في جميع البحوث، وكان له بحث خاص وهو (أدب المفتي والمستفتي) ، وكان محبًا للسيرة والتاريخ (الإسلامي) .
سعيه للإصلاح: كان له دور كبير في محاولة الإصلاح بين جماعتي: (الجهاد) و (الجماعة الإسلامية) عندما حدثت خلافات، فكان يتمتع بقبولٍ لدى الجميع، وله دور كبير في إظهار الوحدة أمام وسائل الإعلام أثناء المحاكمات.
سفره إلى أوروبا: بعد نشوب الفتن بين قادة الفصائل في (أفغانستان) ، سافر الشيخ إلى (أوروبا) واستقر به المقام في (الدنمارك) ، وتبوأ عن جدارة مهمة الترويج الإعلامي (للجماعة الإسلامية) ، وتفنيد الاتهامات التي تبثها أجهزة الأمن ووسائل الإعلام ضدها، حيث استمر في الدعوة والتدريس، وتمكن من إطلاق برنامج تلفزيوني (إسلامي) .
استشهاده: بعد المذابح التي تعرض لها المسلمون في (البوسنة والهرسك) على أيدي عباد الصليب، حاول الشيخ الدخول إلى (البوسنة) للمشاركة في الجهاد والدفاع عن أعراض المسلمين وحرماتهم -رغم مرضه- ...
وإذا كانت النفوس كبارًا ... تعبت في مرادها الأجسام
وفي طريقه إلى أرض الجهاد، (ربيع الآخر) سنة (1416 ه) ، ألقت السلطات (الكرواتية) القبض عليه لتسلمه إلى (الأمريكان) ، والذين قاموا بدورهم بتسليمه إلى طواغيت (مصر) فبقي في سجونهم إلى أن قضى تحت التعذيب الشديد الذي لاقاه منهم - لعنهم الله - فنسأل الله أن يرحمه ويتقبله في الشهداء.