1 -ما حكم الجاسوس المسلم؟
2 -هل يعتبر وضع المسؤول قوانين للعمل حكم بغير ما أنزل الله؟
3 -لماذا يركز كثير من الدعاة في العالم الإسلامي الإنكار على المعصية دون الشرك؟
4 -ما هي الأمور التي ينبغي على الباحث عن الحق عملها عند سماعه خبرًا عن فئة ما؟
الحمد لله على نعمه، نحمده سبحانه بجميع محامده، هو سلام قولًا من رب رحيم، وصلاة يتبعها تسليم، وذكرٌ من الله تعالى في الملأ الأعلى على النبي الكريم، وعلى آله وصحبه الكرام الميامين، ومَن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فهذه هي المحاضرة الثالثة في دورة التنظيم والإدارة في الإسلام، وكنا قد انتهينا في المحاضرة السابقة وبيّنّا قضية التخطيط، وذكرنا أن أساسها يبدأ بتحديد الهدف، وقلنا الخطوات اللازم اتخاذها حين تحديد الهدف، سواء كان هدفًا بعيدًا أو استراتيجيًّا، أو كان هدفًا قريبًا مرحليًّا أو تكتيكيًّا، وقلنا كيفية تقسيم الهدف الاستراتيجي إلى أهداف تكتيكية، وقضية تحديد الأولويات الخاصة للأهداف هذه، ثم ذكرنا أن التخطيط السليم إنما يمر بثلاثة مراحل أساسية:
-الأولى: هي دراسة الواقع الذي يُخَطَّطُ له.
-الثانية: مرحلة تأدية البدائل والوسائل؛ لتحقيق هذه الأهداف.
-الثالثة: اختيار أفضل البدائل.
وقلنا: إن اختيار أفضل البدائل إنما يعتمد على معطيات معينة -إمكانيات- كالوقت المتاح والظروف التي تمر بها، إلى آخره. وأيضًا اختيار أفضل البدائل: إنما هو البديل الذي تكون