الصفحة 7 من 74

-الثانية؛ تحت عنوان: (التخطيط) .

-الثالثة؛ تحت عنوان: (التنظيم) .

-والرّابعة؛ تحت عنوان: (التوجيه) .

-والخامسة؛ وهي الأخيرة، تحت عنوان: (المتابعة والمراقبة) .

أمّا عن المقدّمة، فنقول فيها بعد أن نستعين بالله تبارك تعالى:

تعلمون إخوتي، أنّ الله تبارك وتعالى لم يخلق عباده عبثًا ولا تركهم سدى، وإنّما خلقهم لعبادته، وشرع لهم ما تعبَّدهم به؛ فإن هم أطاعوه وامتثلوا كانوا من الفائزين، وإن هم عصوا وتقاعسوا كانوا من المعذّبين؛ {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّ ةٍ خَيْرً ا يَرَ هُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّ ةٍ شَرًّ ا يَرَ هُ} [الزلزلة: 7 - 8] . فالواجب المتعيّن إذًا على كلّ أحد من المكلّفين:

-معرفة ما أراده الله منه وأمره به.

-ثمّ الاجتهاد في القيام به.

الله تعالى قد أمر عباده بإقامة دينه؛ فهذا الذي أرسل به الرسل، وأنزل به الكتب؛ {شَرَ عَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَ اهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّ قُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ} [الشورى: 13] . بيّنت هذه الآية:

-أنّ إقامة الدين هو واجب متعيّن على المكلّفين.

-ثمّ بيّنت أيضًا أنّ الجاهليّة سيعظم عليها هذا الأمر، ومن ثمّ سترمينا عن قوس واحدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت