الصفحة 59 من 74

سؤال: جاء في حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم: «خير أئمتكم الذين تصلون عليهم ويصلون عليكم.» أو كما قال - صلى الله عليه وسلم - السؤال: في وقتنا الحاضر كثيرًا من الأئمة والدعاة: يدعون لحكام بلادهم؛ فهل يُفهَم ذلك على أن هؤلاء الحكام الذين يدعى لهم من فوق المنابر أنهم من خيار الأئمة؟

الجواب: إن هؤلاء الذين قد تراهم وتسمع صوتهم فوق المنابر، يدعون لحكامهم: إنما قلبهم منشغل إما بالمعلوم الذي سيُدفع بعد الدعوة، أو بالسوط الذي ينتظرهم إن تركوا هذه الدعوة.

الذين تحبونهم ويحبونكم؛ هذه الصفة كما هو معلوم، ومشايخ أمن الدولة أو المرائين، ولو كانوا يحبون حكام بدّلوا شرع الله، أو طبقوا أحكامًا بغير ما أنزل الله: فهم مرتدون بإجماع علماء المسلمين، ولو وُجد في قلوب هؤلاء مثقال ذرة من حب: فسيحشرون معهم بإذن الله؛ لأن المرء مع من أحب.

1 -اذكر أساليب التوجيه مع شرح مبسط لكل أسلوب.

2 -عندما يتولى المسؤول كل الأعمال هل هذا يدل على حسن قيادته أم لا؟ مع ذكر السبب.

3 -اذكر حالتين من الحالات التي ينبغي على المسؤول تولي العمل عن غيره.

4 -ماهي الشخصية التي ينبغي على المسؤول السعي في توليته منصبًا قياديًا؟

أسئلة تحتاج إلى بحث

1 -لماذا أبو بكر -رَضِيَ (الله) عَنْهُ- قام بمساعدة المرأة العمياء التي تعيش مع أطفالها؟ ألم يكن من الأفضل أن يجعل أحد رعيته يقوم بالعمل؟

2 -ما حدود العقاب و الثواب للمسؤول لمن هم تحته؟

3 -إذا غاب المسؤول عن التوجيه من ينوب عنه، وماهي صلاحيته؟

4 -اذكر الأحاديث النبوية التي تتحدث عن كيفية لتعامل مع الرعية و استخرج منها الأحاكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت