الصفحة 113 من 114

الكفر بالله الصُراح وخلاف كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وفعل المسلمين قال الله جل وعلا: {حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة} .

قال حنبل قال: الإمام أحمد رحمه الله تعالى: (( من قال هذا فقد كفر بالله ورد على الرسول - صلى الله عليه وسلم - ما جاء به ) )وقال سفيان بن عيينة رحمه الله تعالى: (( المرجئة سمو ترك الفرائض ذنبًا بمنزله ركوب المحارم ) )وليس سواء لأن ركوب المحارم متعمدًا من غير استحلال معصية، وترك الفرائض من غير جهل ولا عذر هو كفر وبيان ذلك في أمر آدم وإبليس وعلماء اليهود الذين أقروا ببعثه النبي - صلى الله عليه وسلم - بلسانه ولم يعملوا بشرائعه.

وقال إسحاق: (( غلت المرجئة حتى صار من قولهم: إن قومًا يقولون من ترك الصلوات المكتوبات، وصوم رمضان، والزكاة، والحج وعامة الفرائض من غير جحود الله، لا نكفره، يرجى أمره إلى الله إذا هو مقرٌ ) )فهؤلاء الذين لا شك فيهم أنهم مرجئة.

218 -ترك الأعمال منها ما ينافي أصل الإيمان كترك الصلاة، وقد أجمع الصحابة على كفر تارك الصلاة حكى إجماعهم العقيلي وإسحاق وجماعة من الأئمة ومن الأعمال ما ينافي تركه الإيمان الواجب ولا ينافي أصل الإيمان كترك بر الوالدين وصلة الأرحام ونحو ذلك مما يعتبر كبيرة من الكبائر.

219 -ختم المؤلف الكتاب بقوله: (( والحمد لله وحده ) )بدليل قوله تعالى {وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين} وقال تعالى في آخر سورة الصافات: {سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين} فَيشُرع خَتْمُ الأعمال بالحمدله.

220 -الصحابي: هو من لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - مؤمنًا به ومات على ذلك، ولو تخللت رده في أصح قولي العلماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت