الصفحة 22 من 114

ولا صفة المحبة ولا صفة الغضب ولا صفة الرضا، أئمة أهل السنة يكفرونهم لذلك أشار إلى هذه القضية الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى في نونيته فقال:

ولقد تقلد كفرهم خمسون في ... عشر من العلماء في البلدان

واللالكائي الإمام حكاه عنهم ... بل قد حكاه قبله الطبراني

وكما بين هذا أهل السنة كما تراه في كتاب اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، وفي الإبانة لابن بطه وفي كتاب خلق أفعال العباد للإمام البخاري وفي كتاب السنة للخلال، وفي كتاب الشريعة للآجري، وفي مؤلفات شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم على الجميع رحمة الله تعالى.

43 -يقال أن البدوي هذا الذي يُعبد الآن من دون الله، ويخلص له بعض الناس ما لا يخلص لله، وإذا أراد أن يجتهد في الدعاء أو يجتهد في اليمين قال:"والبدوي"هذا البدوي تعرفون حكايته أوقصته يقال أنه أعرابي جلف بال في المسجد وكان بعض الناس يعتقد أن من بال في المسجد ولم يصبه شيء أنه ولي من أولياء الله، يتصورون أن الولي يجوز أن يبول في المسجد، فهنا جهلوا أن الولي لا يبول في المسجد لا ولي ولا غيره، لا يجوز أن يبول في المسجد، فهم يعتقدون أن الرجل إذا بال في المسجد ولم تصبه العقوبة، ونحن نقول لو كان وليًا ما بال في المسجد، ولو بال هذا الولي في المسجد لكان آثما كان عاصيًا لله وعاصيًا للرسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

44 -الإله إذا عّرف بالألف واللام لا ينقدح الذهن إلا إلى الله جل وعلا وإذا قيل إله بالتنكير يدخل فيه الآلهة وغيرها، وإذا قيل الإله عرّف بالألف واللام فالذي استقر عليه الأمر أن هذا لا يطلق إلا على الله جل وعلا ولهذا يجوز التسمي بعبد الإله عند طوائف من أهل العلم. وقد قرأت لبعض المتأخرين لا يرى التسمي بعبد الإله لأن الإله ليس اسما من أسماء الله جل وعلا والله جل وعلا يقول: {وإلهكم إله واحد} ولا سيّما أنه استقر إذا عُرِّف بالألف واللام لا يطلق إلا على الله جل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت