الصفحة 87 من 114

165 -الأصل أن المرأة عورة كما في حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - عند الترمذي بسند صحيح: (( المرأة عورة ) ).

166 -رواية: (( سفعاء الخدين ) )هذه رواية جاءت في صحيح الإمام مسلم من طريق عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن جابر.

بينما الحديث رواه الإمام مسلم من طريق ابن جريح عن عطاء عن جابر بدون لفظه (( سفعاءالخدين ) ) (( امرأة من سطة الناس ) ).

وقد سئل الإمام أحمد رحمه الله تعالى أيهما أرجح في عطاء ابن جريج أم عبد الملك؟! فقال: ابن جريج إذًا رواية عبد الملك شاذة والحديث الذي جاء في الصحيحين من حديث ابن عباس بدون هذه اللفظة.

167 -حديث عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن حسان ابن عطية عن أبي منيب الجرشي عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (بعثت بالسيف حتى يُعْبَدَ الله وحده لا شريك له وجعل رزقي تحت ظل رمحي) رواه الإمام أحمد رحمه الله تعالى بسند لا بأس به وقد قال عنه شيخ الإسلام رحمه الله تعالى في الاقتضاء إسناده جيد.

168 -من جميل ما قاله الإمام مالك وغيره (( إن قومًا ابتغوا العبادة وأضاعوا العلم فخرجوا على أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - بأسيافهم ) ).وقال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: (( ما يفسده الجاهل أكثر مما يصلحه ) ).

169 -لفظ العارف لم يكن مستعملًا في عصر الصحابة والتابعين وإنما شاع استعماله حين كثُر المتصوفة في العالم الإسلامي وتلقى ذلك عنهم بعض العلماء، ولا مشاحة في الحقيقة في الاصطلاح وفي صياغة اللفظ حتى يُفهم المعنى فنميز بين ما هو حق وبين ما هو باطل، وإن كنت أرى الابتعاد عن هذا اللفظ حيث ما يقال عن العالم أو عن الزاهد بأنه عارف، لأن للصوفية مغزى حول هذا اللفظ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت