خلاصة هذا الفصل:
إن من أهم ما يميز دولة الإسلام -بإطلاق- عن غيرها من الدول سواء علمانية أو ثيوقراطية هو السيادة وحق التشريع لله وحده، وإن سمح الله للبشر بسنِّ بعض القوانين والتشريعات فهم يفعلون ذلك لسماح الله به، وقد سمح الله في الوقت نفسه بمناقشة واعتراض ونقض ما يسنُّه البشر بإذنه.
هذا الوضع يتمايز تمام التمايز عن الدولة العلمانية حيث السيادة المطلقة للشعب أو بعضه، والدولة الثيوقراطية حيث السيادة المطلقة بلا استثناء للحاكم أو الكنيسة. فدولة الإسلام تُصنَّف بأنها دولة الإسلام وفقط، لا علمانية ولا ثيوقراطية، كما القرآن كلام الله وفقط، لا شعر ولا نثر.