الصفحة 125 من 126

وقد ينتهي التَّعصبُ بأصحابِهِ إلى ما هو من أنواع الجنون والحماقاتِ القبيحة. ومن أراد العتبار والادِّكار فعليهم بالرجوع إلى كُتبِ التَّاريخ والتي امتلأت بمثلِ تلك الاحداث المؤسفة المؤلمة.

وعليه فاعلموا أنَّ:

منهجَ الإِسلامِ أَسْمَى مِن دَعاوى الجَاهِلِيَّة ... وَهُدَى الإِسلامِ أَسْنَى مِن ضَلالِ العَصَبِيَّة. [1]

أيُّها الفارس!

لنْ أُطيل عليك في خاتِمتي لتلكَ الوصايا الغاليةُ على قلبي، لأنني أوجِّهها لغالٍ على قلبي.

(1) ديوان وليد الأعظمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت