الصفحة 112 من 126

فمن تلمَّح بحر الدنيا، وعَلِم كيف تُتَلَّقى الأمواج، وكيف يُصبر على مدافعة الأيام، لم يَسْتَهوِل نُزول بلاءٍ، ولم يَفْرح بعاجِلِ رخاء) [1]

"أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَآءُ وَالضَّرَّآءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللهِ أَلاإِنَّ نَصْرَ اللهِ قَرِيبٌ"

فاصبِر!! وإلاَّ فإنَّها ضخامةُ الجُهد وضآلةُ الحصيلة

الوصية التاسعة عشر

لا تغلبنَّك نفسُك

همسٌ يدورُ في خَلَدِكَ ..

فتتفاعلُ معهُ روحُكَ، وتنشُطُ له أحاسيسُكَ، وتتنفَّسُ معه مشاعِرُك وألامُكَ ..

همسٌ يأتي من بعيدٍ:

ما الذي بهذا الطَّريقِ أغراني؟!

لِم أقحمتُ نفسي في شِعبِه ووِديانه؟!

ألم يكُن من الخيرِ لي أن أسيرَ كغيري مُذعِنًا وراضيًا ومُتقبِّلًا للواقعِ؟!

(1) صيد الخاطر 1/ 175

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت