الصفحة 100 من 218

الله عليه وسلم خير الصحابة أربعة (إلى آخر حديثنا) .

وأخرجه الطحاوي في المشكل عن النسائي عن لوين عن حبان بن علي العنزي مثله.

وكذلك ورد في كتاب"الحديث"للوين، عن حبان، وورد في"مسند الشهاب"عن طريق أخرى عن حبان.

ولا شك في نسبة الحديث لحبان بن علي العنزي فكل من وصلوه إليه ثقات ما فيهم مغمز [1] .

ولكن المشكلة في حبان بن علي العنزي حيث يقول عنه ابن حجر:".... ضعيف وكان له فقه وفضل: مات سنة إحدى أو اثنين وسبعين وله ستون سنة" [2] .

وقال عنه النسائي:"وحبان ليس بالقوي" [3]

وقال الذهبي:"إنه ضعيف ولكنه لم يترك فمثله يستشهد به" [4] فحبان وإن كان ضعيفًا لكنه ليس كذابًا ولا متروكًا، وكان صاحب فقه وفضل كما يقول عنه ابن حجر، بل والنسائي اكتفى بقوله ليس بالقوي، ولا شك أن حبانًا قد خالف الثقات الذين رووا عن عقيل على الأقل في روايتين حيث أن الرواية الثالثة التي فيها عبد الله بن صالح فيها كلام كثير خاصة من جهة عبد الله بن صالح الذي لينه الذهبي وأنكر حديثه ابن حاتم وضعفه أحمد وإن وثقه غيرهم [5] .

ولكن حبانًا خالف يونس وحيوة، فلا شك في عدم اعتبار روايته المخالفة لهما، ولكن باعتبار

(1) راجع تراجمهم في سير أعلام النبلاء، النسائي، جـ 8، ص 791 - 793.

لوين: هو محمد بن سليمان بن حبيبي جـ 3 ص 3442 دار الفكر 5241.

(يونس بن محمد جـ 6 ص 552 - 553 - دار الصفا.

(2) تقريب التذهيب جـ 1، ص 131 - 119.

(3) السلسلة الصحيحة ص 681، 682.

(4) السلسلة الصحيحة ص 681، 682.

(5) سير أعلام النبلاء، جـ 2، ص 2403 - 2404 رقم 3252 دار الفكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت