به [1] . فإذا اتبعنا مقتضاه يستحيل أن تكون عاقبة ذلك خسرًا او هزيمة أبدًا، يقول ابن تيمية:"والمقصود: أن ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ليس سببًا لشيء من المصائب، ولا يكون طاعة الله ورسوله قط سببًا لمصيبة، بل طاعة الله ورسوله لا تقتضي إلا جزاء أصحابها بخيري الدنيا والآخرة" [2] . ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
(1) حتى على قول الشافعية كما وضحنا لتونا.
(2) مجموع الفتاوى، جـ 14، ص 254.