الصفحة 190 من 218

عساكر الأعداء المتفقين ستين ألفًا، وفي رواية ثلاثين ألفًا، وعساكر العثمانيين عشرة آلاف [1] "اهـ"

المثال الثاني: سنة (789 هـ، 1387 م) :

"اتخذ ملك الصرب لازاري مشغولية السلطان (مراد الأول) بحرب علي بك فرصة لنقض العهد، واتفق مع حكام المسيحيين بعد أن أغراهم بأن السلطان لا يستطيع المقاومة مع اشتغاله بابن ترمان، فاستولوا على بعض البلاد، فأرسل إليهم السلطان شاهين باشا بعشرين ألفًا، وكانا واليّا سلسترة واشقودرة ... متفقين سرًا مع لازاري، فبوصول شاهين باشا إلى بوسنة أسرعا بمقابلته تملقًا ورجع لازاري بعسكره إلى بلاده، فأمر شاهين باشا بالنهب من بلاده (بلاد لازاري) كما تعدى (شاهين) بنهب بلاد الدولة (الإسلامية) فتفرقوا عنه، وإذا بحاكم اسقودرة ارسل من يخبر لازاري ملك الصرب سرًا بأن شاهين باشا لم يكن معه من العساكر إلا نحو ألف، فاتحد لازاري مع ملك بوسنة وهجما على شاهين باشا فقتلوا أكثر من معه وخمسة عشر ألفًا من العساكر المتفرقة، ونجا شاهين باشا بكل صعوبة .... [2] "اهـ

وهذ أثر معصية الله عز وجل.

المثال الثالث: حرب قوصوة سنة (791 هـ، 1389 م) :

"وفي حرب قوصوة الشهيرة في سنة 791 هـ سعى لازاري ملك الصرب لدى حكام وملوك المجر وجهتان وبولونية وبوسنة وألبانيا وخروات وغيرها من سائر الحكومات المسيحية المجاورة، للاتفاق ضد العثمانيين، فجمعوا جيشًا نحو المائتي ألف لإخراجهم وطردهم من أقاليم أوروبا فأسرع السلطان (مراد الأول) بجلب عساكر الأناضول إليه بقيادة أولاده وباقي عظماء الحكام والضباط، وفي يوم الثلاثاء 15 شعبان من هذه السنة اشتبكت الحرب في صحراء"

(1) تاريخ الدولة العثمانية العلية، المعروف بكتاب التحفة الحليمية في تاريخ الدولة العلية، تأليف إبراهيم بك حليم، مؤسسة المختار، الطبعة الأولى، 1425 هـ، 2004 م، ص 61،62.

(2) المصدر السابق، ص 64، 65.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت