الجامع هو طاعة الله عز وجل ونبدأ أولًا في الاستدلال على هذا السبب وتلك النتيجة ثم نذكر الشرط المقيد بعدهما.
إن أدلة هذا السبب المؤدي لتلك الحتمية كثيرة في دين الإسلام ولكن لضيق المكان ومسلمة القضية نقتصر منها على بعض الآيات الواضحة في كتاب الله عز وجل المحكم وبعض أقوال العلماء المفسرين فيها:
يقول تعالى: {قال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين} [البقرة 249] .
وقال سبحانه: {قد كان لكم آية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة يرونهم مثليهم رأي العين والله يؤيد بنصره من يشاء إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار} [آل عمران 13] .
وقال سبحانه: {إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون} [آل عمران 160]
وقال تعالى: {ولقد أرسلنا من قبلك رسلًا إلى قومهم فجاءوهم بالبينات فانتقمنا من الذين أجرموا وكان حقًا علينا نصر المؤمنين} [الروم 47] .
وقال تعالى: {ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين 171 إنهم لهم المنصورون 172 وإن جندنا لهم الغالبون} الصافات 171 - 172 - 173].
وقال تعالى: {إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويقوم الأشهاد} [غافر 51] .
وقال تعالى:"ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز"الحج 40
وقال سبحانه:"يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم"محمد: 7
وينبغي هنا أن نقول: إن بعض المفسرين حمل النصر المذكور في هذه الآيات على النصر بمعناه