الزائدة عن الواجب الموجودة عند أفراد معدودين من أولياء الله عز وجل، فإذا تحقق هذا السبب فالنصر حتمي في الحرب والقتال لجيش الإسلام ضد عدوه ولكن هناك قيد على تلك الحتمية وهي أن يكون جيش الإسلام نصف عدد عدوه على الأقل وهناك خلاف فقهي في اعتبار العدة والقوة ويذهب الجمهور إلى عدم اعتبارها والترجيح في هذا الخلاف ترجيح يعتمد القواعد الشرعية في الترجيح وليس منهج بيكون.
وهذا القيد يبطل مفعوله كقيد إذا بلغ عدد جيش الإسلام اثني عشر ألفًا وهو موضوع الباب الثاني من هذه الدراسة ولكن قبل الدخول فيه نتعرض لمانع النصر في الفصل الثالث بإذن الله تعالى.