الصفحة 50 من 218

على ذلك غزوة أحد.

وإذا انهزم جيش الإسلام فلا نخجل من توجيه الاتهام بالمعصية لأفراده مهما عظم شأنهم وعلا قدرهم واشتهر صلاحهم، لأن هذا هو منهج الله عز وجل مع أفضل خلق الله بعد النبيين صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهنا ينتصر الإسلام وإن انهزم جيش الإسلام، فتبرئة الأشخاص لا تساوي بحالة تشويه المنهج ولقد تحدثت كثيرًا عن أن القيد الموضوع على سبب النصر يبطل إذا بلغ جيش الإسلام اثني عشر ألفًا فهنا لا ينهزمون أبدًا مهما كثر عدد عدوهم وعدته، فما حقيقة هذا الكلام؟

هذا هو ما سنفصل فيه بإذن الله تفصيلًا كثيرًا في الباب القادم نظرًا لخطورته وأهميته الكبيرة، ونبدأ الآن في الباب الثاني ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت