فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 118

وأما الأحاديث النبوية

1 -عن سمره قال: قال رسول الله: (إن الله تعالى محسن فأحسنوا) رواه ابن عدي في الكامل، وهذا عام فيه الأمر بالإحسان في كل باب.

2 -وعن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا حكمتم فاعدلوا وإذا قلتم فأحسنوا فان الله محسن يحب المحسنين) وهو في الإحسان بالقول، وفي كتاب الله تعالى أُمِر بنو إسرائيل بقوله تعالى: {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا} بينما أمرت هذه الأمة بما هو أعلى وأحسن فقال الله تعالى لنا: {وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنّ َالشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ}

3 -وعن شداد بن أوس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله محسن يحب الإحسان إلى كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحدّ أحدكم شفرته وليرح ذبيحته) رواه الطبراني في الكبير

وفيه الأمر بعموم الإحسان حتى في القتل؛ فلا يحرّق لغير حاجة ولا يمثّل ولا يقتل امرأة غير مقاتلة أو طفلا أو زَمِنا ونحوه من غير المقاتلين، وإذا ذبح فليحد شفرته وليرح ذبيحته.

4 -عن عبد الرحمن ابن أبي قراد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن أحببتم أن يحبكم الله تعالى ورسوله، فأدوا إذا ائتمنتم واصدقوا إذا حدثتم وأحسنوا جوار من جاوركم) رواه الطبراني في الكبير

-وفيه الأمر بالإحسان إلى الجيران.

5 -عن أسامة بن شريك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خلقا ً) رواه الطبراني في الكبير

-وفيه الحث على محاسن الأخلاق.

6 -وعن كليب بن شهاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يحب الله العامل إذا عمل أن يحسن) رواه الطبراني في الكبير ورواه البيهقي في الشعب بلفظ (إن الله تعالى يحب من العامل إذا عمل أن يحسن)

-وفيه الحث على إحسان جميع الأعمال الدينية والدنيوية المشروعة، وفسر الإحسان في حديث آخر بالإتقان فعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه) رواه البيهقي في الشعب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت