فهرس الكتاب

الصفحة 1101 من 2510

ابن شاس

كتاب الجهاد وفيه ثلاثة أبواب الأول في وجوبه

الباب الثاني في كيفيته والنظر في تفصيل ما يعامل به الكفار من قتلهم واسترقاقهم وإهلاك أموالهم واغتنامها

الباب الثالث في ترك القتال بالأمان

ويتلو هذا الكتاب كتاب عقد الجزية والمهادنة وكتاب قسم الفيء والغنائم وكتاب السبق والرمي

ومن النوادر ما نصه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لموقف ساعة في سبيل الله خير من شهود ليلة القدر عند الحجر الأسود وقال الحسن من قلت حسناته وكثرت سيئاته فليجعل الدروب وراء ظهره وقال صلى الله عليه وسلم من أغبر قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار وروي أنه عليه السلام لم يكن يتلثممن الغبار

وكره مكحول التلثم في سبيل الله وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال غبرة بعد حجة الإسلام خير من ألف حجة من صيامها وقيامها ولما نقل ابن يونس قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل لو قمت الليل وصمت النهار ما بلغت نوم المجاهد

وفي الحديث الآخر لم تبلغ شراك نعاله نقل عن ابن عمر أنه قال لأن أقف موقفا في سبيل الله مواجها للعدو ولا أضرب بسيف ولا أطعن برمح ولا أرمي بسهم أفضل من أن أعبد الله ستين سنة لا أعصيه

وقال أبو هريرة لحرس ليلة أحب إلي من صيام ألف يوم أصومها وأقوم ليلها في المسجد الحرام وعند قبر النبي عليه السلام

وكتب عمر إلى أهل حمص علموا أولادكم الرماية والفروسية والسباحة والاختفاء بين الأغراض وقال اختفوا وتمعددوا واخشوشنوا واستقبلوا حر الشمس بوجوهكم وارموا الأغراض وانزوا على الخيل نزوا

وكان هو رضي الله عنه يمسك بأذن فرسه وبأذن نفسه ثم ينزو عليه

قال النبي عليه السلام كل لهو يلهو به المؤمن باطل إلا في ثلاث تأديبه فرسه ورميه عن كبد قوسه وملاعبته امرأته فإنه حق وقال صلى الله عليه وسلم من ترك الرمي بعد أن تعلمه فقد عصاني وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لهوان تحضرهما الملائكة الرمي واستباق الخيل

انتهى من النوادر ( الجهاد في أهم جهة كل منة وإن خاف محاربا كزيارة الكعبة فرض كفاية ) ابن رشد الجهاد مأخوذ من الجهد وهو التعب فالجهاد المبالغة في إتعاب الأنفس في ذات الله وهو على أربعة أقسام جهاد بالقلب أن يجاهد الشيطان والنفس عن الشهوات المحرمات وجهاد باللسان أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر

وجهاد باليد أن يزجر ذوو الأمر أهل المناكر عن المنكر بالأدب والضرب على ما يؤدي إليه الاجتهاد في ذلك ومن ذلك إقامتهم الحدود وجهاد بالسيف قتال المشركين على الدين

فكل من أتعب نفسه في ذات الله فقد جاهد في سبيله إلا أن الجهاد إذا أطلق لا يقع إلا على مجاهدة الكفار بالسيف وإنما يقاتل الكفار على الدين ليدخلوا من الكفر إلى الإسلام لا على الغلبة فينبغي للمجاهد أن يعقد نيته أن يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا ابتغاء ثواب الله فإذا عقد نيته على هذا فلا يضره إن شاء الله الخطرات التي تقع في القلب ولا تملك لحدث معاذ قال يا رسول الله ليس من بني سلمة إلا مقاتل منهم من القتال طبيعته ومنهم من يقاتل رياء ومنهم من يقاتل احتسابا فأي هؤلاء لشهيد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معاذ من قاتل على شيء من هذه الخصال وأصل أمره أن تكون كلمة الله هي العليا فقتل فهو شهيد من أهل الجنة

روي أن رجلا قال يا رسول الله الرجل يعمل العمل فيخفيه فيطلع عليه الناس فيسره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم له أجر السر وأجر العلانية

انتهى من ابن رشد

التلقين لا يجوز ترك الجهاد لهدنة

الداودي بقي الجهاد فرضا بعد الفتح على من يلي العدو وسقط عمن بعد عنه

المازري فإن عصى الحاضر تعلق بمن يليه

وفي الكافي فرض على الإمام إغزاء طائفة إلى العدو في كل سنة مرة ليدعوهم إلى الإسلام ويرغبهم ويكف أذاهم ويظهر دين الله عليهم

وفرض على الناس في أموالهم وأنفسهم الخروج المذكور لا خروجهم كافة

والنافلة منه إخراج طائفة بعد أخرى وبعث السرايا وقت الغرة والفرصة

ابن بشير الجهاد فرض كفاية إذا كان يكفي فيه قيام طائفة من المسلمين ولم يعين الإمام أحدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت