باب في بيان الموات وإحيائه ابن شاس وفيه ثلاثة أبواب الأول في ملك الأرض بالإحياء وفيه فصلان ما يملك من الأرضين وكيفية الإحياء
الباب الثاني في المنافع المشتركة في البقاع كالشوارع والمساجد
الباب الثالث في الأعيان المستفادة من الأرض كالمعدن والمياه ( موات الأرض ما سلم من الاختصاص ) روى ابن غانم موات الأرض هي التي لا نبات بها لقوله تعالى { فأحيينا به الأرض بعد موتها } فلا يصح الإحياء إلا في البور
وقال ابن الحاجب الموات الأرض المنفكة عن الاختصاص اه وانظر جرية الوادي إذا انصرف الوادي عنها إلى ناحية أخرى أو جف الوادي أو انقطع هل يكون موضع جريته بمنزلة الموات وكيف لو كانت في عدوتي النهر أرض لقوم
انظره في آخر الوثائق المجموعة
والذي أفتى به ابن الحاجب في نوازله أنه للذين يلونه من جهته ولا يكون مواتا
وانظر سماع عيسى من كتاب السداد والأنهار ( بعمارة ) ابن شاس الاختصاص أنواع الأول العمارة فلا يتملك بلا إحياء المعمور ( ولو اندرست )