فهرس الكتاب

الصفحة 1349 من 2510

وقال مالك في الرجل يقول لامرأته أنت طالق إن لم أكن من أهل الجنة أنها طالق ساعتئذ

قال ابن القاسم وإن لم أدخل الجنة عندي مثله

ابن رشد أما إن أراد بيمينه أنه لا يدخل النار فتعجيل الطلاق عليه بين لأن المسلم لا يسلم من مواقعة الذنوب إذ لا يعصم منها إلا الأنبياء فالحالف على هذا حالف إن الله يغفر له وهو لا يدري هل يغفر له فهو حالف على غيب وأما إن أراد من أهل الجنة الذين لا يخلدون في النار فبين أنه لا حنث عليه لأنه حالف على أن يثبت على السلامة فهو كمن حلف بالطلاق أن يقيم بهذه البلدة حتى يموت

وسئل ابن القاسم عن رجل قال لرجل أنا والله أتقى لله منك وأشد حبا لله ولرسوله وإلا فامرأته طالق ألبتة

قال أراه حانثا

البرزلي سئل شيخنا الغبريني عمن حلف بالطلاق لا يموت إلا على الإسلام إدلالا على كرم الله فقال لا شيء عليه

وحلف بعض أمراء بني العباس أنه يدخل الجنة فأفتوه بالحنث إلا واحد قال له تركت قط معصية لوجه الله قال نعم

قال لا حنث عليك قال سبحانه { وأما من خاف مقام ربه }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت