( على جبهته وأعاد لترك أنفه بوقت ) من المدونة قال مالك والسجود على الجبهة والأنف جميعا
ابن القاسم فإن سجد على الأنف دون الجبهة أعاد أبدا وإن سجد على الجبهة دون الأنف أجزأه
عبد الوهاب ويعيد في الوقت استحبابا ( وسن على أطراف قدميه وركبتيه )
ابن القصار يقوى في نفسي أن السجود على الركبتين وأطراف القدمين سنة
الرسالة وتكون رجلاك في سجودك قائمتين بطون إبهاميهما إلى الأرض وكره مالك شد جبهته بالأرض
( كيديه على الأصح ) قال ابن القاسم قبض الساجد أصابعه على شيء أو لغير عذر عمدا يستغفر الله منه
سند محمله أنه مس الأرض ببعض كفه ولو لم يسمها إلا بظاهر أصابعه لم يجزه
ابن رشد إيجابه الاستغفار يدل على أنه سنة فيتخرج في تركه عمد إلا لعذر قولان
ابن شاس لا يجب كشف الكفين لكن يستحب ونحو هذا نقل القباب عن المازري خلاف ما لابن رشد
انظر رسم شك من سماع ابن القاسم وانظر في ابن بطال رفع الأيدي في البرنس والكساء قبل باب الخشوع من البخاري