فهرس الكتاب

الصفحة 889 من 2510

ابن شاس من السنة يصلي ركعتين ثم يلبي

وفيها لا يحرم دبر الصلاة في المسجد ولكن إذا خرج منه ركب راحلته فإذا استوت به في فناء المسجد لبي ولم ينتظر أن تسير به وإن كان ماشيا فحين يخرج من المسجد متوجها للذهاب يحرم ولا ينتظر أن يذهب بالبيداء

قال بعض البغداديين والتلبية لبيك اللهم لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك

ويكفي منها مرة واحدة وما زاد على ذلك مستحب

( وجددت لتغيير حال وخلف صلاة ) فيها لا ينبغي أن يلبي فلا يسكب وقد جعل الله لكل شيء قدرا

وتستحب التلبية عند أدبار الصلوات وعند كل شرف

الرسالة وعند ملاقاة الرفاق

وفي كتاب ابن المواز ويسمع نفسه ومن يليه في جميع المساجد غير المسجد الحرام ومسجد منى فليرفع صوته فيهما ( وهل لمكة أو للطواف خلاف )

الرسالة فإذا دخل مكة أمسك عن التلبية حتى يطوف ويسعى ثم يعاودها حتى تزول الشمس من يوم عرفة ويروح إلى مصلاها

وفيها كرهها مالك من أول طوافه حتى يتم سعيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت