بعد أن عرفنا ضابط موضع التفطير الذي يقع الإفطار بالواصل إليه نشرع في ذكر المفطرات المعاصرة على جهة التفصيل:
غاز الأكسجين
وهو هواء يعطى للمريض- الذي يصعب عليه استنشاق الهواء من الطبيعة- عبر أنبوب متصل- عادة- بكمامة توضع على الأنف، وهو لا يفطر الصائم إن لم يصحبه دواء ولا غيره كما هو الأصل، وذلك لأن الإنسان لابد له من استنشاق الهواء في كل أحواله، ولو حبس عنه الهواء لأدى إلى وفاته، ولا فرق بين استنشاقه الهواء من الطبيعة أو عبر جهاز يوصل الهواء إلى الرئتين [1] .
(1) - فتوى شفوية للشيخ المحدث سيعد بن مبروك القنوبي، والصوم بين الطب والفقه: ص 90.