وهو عبارة عن عملية تنقية الدم من المواد السامة، بمعاملته مع محلول سائل الإنفاذ (dialyzing fluid) (شبيه تركيب البلازما) وهناك نوعان من الغسيل الكلوي:
1)الإنفاذ البيرتوني (الخلبي) : (peritoneal dialysis)
الذي يستخدم به الغشاء البيرتوني الموجود في جوف البطن فاصلا بين سائل الإنفاذ والدم، وتتم الطريقة كالآتي: يغرز أسفل البطن (تحت السرة وفوق العانة) قسطرة خاصة بعد التخدير الموضعي ثم يتم تسريب سائل الإنفاذ من خلالها (لتر واحد أو لترين) إلى جوف البطن ويترك لبضع ساعات (4 إلى 5 ساعات) و نتيجة لفرق التركيز بين سائل الإنفاذ والدم تنفذ المواد السامة إلى السائل من خلال الشعيرات الدموية الموجودة في جوف البطن (في غشاء البيرتون) ثم يصرف السائل إلى الخارج وتتكرر هذه العملية عدة مرات في اليوم مع الأخذ بعين الاعتبار وجوب توقف العملية أثناء نوم المريض.
وتمتاز هذه الطريقة بسهولتها وقلة تكلفتها وعدم حاجتها إلى الآلات المعقدة، فالمريض لا يحتاج إلى الحمية الغذائية ولا إلى التنويم في المستشفى ويستطيع بالتدريب أن يقوم بالعملية بنفسه في البيت.
وأهم وأخطر عيوب هذه الطريقة هي إمكانية حدوث الالتهاب للمريض، إذ إنها تحتاج إلى درجة عالية من التعقيم وتدريب المرضى عليها.
2)الإنفاذ الدموي (غسيل الكلى) أو الديلزية الدموية:
تتم هذه الطريقة بإخراج دم المريض من جسمه و تمريره عبر جهاز الإنفاذ ويحتوي على غشاء رقيق يسمى المنفذ dialyser الذي يفصل بين الدم وسائل الإنفاذ، كما يحتوي على غشاء نصف نفاذ Semipermeable والذي يسمح بمرور مواد معينة من الدم إلى سائل الإنفاذ، كما أن الجهاز يحتوي على مضخة لضخ الدم في جهاز الإنفاذ ثم إعادته إلى المريض، ويحتوي أيضا على مصيدة الفقاعات الموجودة في الدم التي يمكن أن تسبب مضاعفات خطيرة للمريض إذا ما عادت إلى الدورة الدموية، كما يحتوي على عدة أجهزة إنذار للتنبيه إذا ما حدث خطأ ما في دائرة الإنفاذ.
ومن ميزات هذه الطريقة كفاءتها العالية في التخلص من السموم المتراكمة في الجسم، ومن عيوبها تكلفتها العالية ووجوب عملها بالمستشفى مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيا، في كل مرة يبقى المريض دون حراك لفترة ما بين (4 - 5) ساعات كما أن المريض يشعر بضعف جسدي وجنسي، وأيضا فإن هذه الطريقة تعتبر العامل الرئيسي في نقل الفيروس المسبب لالتهاب الكبد الوبائي ب و ج (C & B) [1] .
وقد اختلف العلماء المعاصرون في تفطيره للصائم، إلى ثلاثة أقوال: