لذلك: ولأن اللهَ تعالى هو اللطيفُ الخبير؛ وهو أعلم بطبائع خلقه, وحتى يكون الاستيعاب ومن ثمّ التطبيق والتقيد سهلًا, نزل هذا الأمر الإلهي أول ما نزل في بيت النبوة ومحل الإتباع والقدوة! فأول إنسان يبدأ في التقيد بأمر ربه ويبطل هذا العادة هو سيد الخلق - صلى الله عليه وسلم - كما بيّناه سابقًا, فهان الأمر على عامة الناس لما وجدوا رسولهم وقدوتهم هو أول من يتعرض لهذا الأمر ويسلم ويطيع!