ـــــــــــــــــــــــــــــ
بمعنى أنه لا يقصد العيادة، يعني لا يخرج من المعتكف من أجل العيادة، فلو خرج من بيته بجوار المسجد يريد أن يقضي حاجة وفي البيت مريض، فإنه لا يعرج على المريض، لا يذهب إليه في غرفته، ولكن مثلًا هو ذاهب إلى الحمام يقضي حاجته، فيقول: كيف فلان، أصار طيب، يا فلان كيف حالك؟ يسأل وهو مار إلى طريق حاجته ويرجع ولا يعرج عليه، بمعنى أنه لا ينحرف عن طريقه إليه، لأنه لا يجوز له أن ينصرف عن المسجد إلا لضرورة، وما جاز لضرورة وحاجة يقدر بقدرها، فيمضي إلى حاجته ولا يعرج على غيرها.