فلما عجل الأضحى نظرنا في أقصى تعجيله، فوجدناه أنه - صلى الله عليه وسلم - تحرى إلى أن صارت قيد رمح، ولم يصلي قيد الرمح، فمن هنا استنبط العلماء أن وقت النهي أثناء الطلوع يستمر حتى تصبح الشمس على قيد رمح، وقيد الرمح المراد أن الشمس تكون في أرض منبسطة، فإذا خرجت بحاجبها كاملة عن سمت الأرض بحيث يقدرها على قدر الرمح القائم، فإنه حينئذ يبدأ وقت صلاة الضحى، ويبدأ وقت الإذن بالصلاة صلاة النافلة بعد الطلوع.
إذًا يصليها على ارتفاع قيد رمح في عيد الأضحى، وعيد الفطر على قيد رمحين، لماذا؟ لأجل التوسعة كما ذكرنا.