( ما كان الله ليذرَ المؤمنين ) فالخبر فيه محذوف تقديره ما كان الله مريدًا ونحوه وقال الكوفيّون هو الخبر وسنشبع القول فيه إن شاء الله تعالى في باب الأفعال
وإنَّما ساغ أن تزاد ( كان ) لأنَّها أشبهت الحروف في أنَّ معناها في غيرها ول ( كان ) الزائدة فاعل مُضَمرٌ فيها تقديره كان الكون على قول أبي سعيد السيرافي ولا فاعل لها عند أبي عليّ ومعنى زيادتها عند السيرافي في إلغاء عملها لا أنَّها تخلو من فاعل وإنَّما لم يظهر ضمير فاعلها لأن الضمير يرجع إلى مذكور فيلزم أن يكون لها اسم وإذا كان لها اسم كان لها خبر ولهذا تبيَّن فسادُ قولِ من قال في قول الفرزدق - الوافر - 14 -
( ... وجيرانٍ لنا كانوا كرامِ )