أحدها أنَّ البدل لا يلزم ذكره وهذا يلزم ذكره والثاني أنَّه في معنى المفعول والخبر الذي دلَّت عليه ( عسى ) وليس هذا حكم البدل
والثالث أنَّه قد جاء الفعل الذي دلَّت عليه ( عسى ) وإبدال الفعل من الاسم لا يصحَّ
وإنَّما كان خبر عسى فعلًا مستقبلًا لأنَّها تدل على المقاربة والمقاربة في الماضي محالٌ لأنه قد وجد ولم يكن اسمًا إذ لا دلالة للاسم على الاستقبال وإنَّما لزمت فيه ( أنْ ) لتمحّضه علىالاستقبال ولم يكن ( السين ) و ( سوف ) لأنَّهما يدلاَّن على نفس زمان الفعل والغرض هنا تقريبه فإنْ جاء شيء من ذلك فهو شاذّ
وإذا وقع ( أن والفعل ) قبل الاسم فموضعه رفع على أنَّه فاعل ( عسى ) ويكون معناها ( قرب ) ولا تقتضي مفعولًا أو يكون هذا الفاعل لم تضمنَّه من الحدث مغنيًا عن الخبر