فإنْ فصلت بين الخبريَّة ومميّزها نصبت لئلاّ يقع الفصل بين المضاف والمضاف إليه ومنهم مّنْ يجرُّه ولا يعتدُّ بالفصل
وقد ترفع النكرة بعد ( كم ) في الاستفهام ويكون المميز محذوفًا ويقدّر ما يحتمله الكلام كقولك كم رجلٌ جاءك أي كم مرَّةً أو يومًا ورجل مبتدأ وما بعده الخبر وإذا رفعت لم يتعدَّد الرجل بل تتعدَّد فعلاته
ويجوز أن يرجع الضمير إلى لفظ ( كم ) فيكون مفردًا وإلى معناها فيكون جمعًا ومنه قوله تعالى ( وكم من ملك في السَّموات لا تُغْني شفاعتُهم )