ففيه آوجه
أحدُها أنَّ ضمير الشأن محذوف وهو اسم ( ليت ) وخبرها الجملة التى بعدها و ( كفافًا ) خبر ( كان ) ( خيرك ) اسمها ولم يثن الخبر لأنَّه كالمصدر / والثاني أنَّ ( كفافًا ) اسم ( ليت ) وكان وما عملت فيه خبرها وخبر ( كان ) محذوف
والثالث أنَّ ( كان ) زائدة ويروى ( شرَّك ) بالنصب على أنَّه معطوف على اسم ( ليت ) وأمَّا قوله ( ماارتوى الماء ) فالصحيح في الماء النصب و ( مرتوي ) فاعل وتروى بالرفع على معنى ما أروى الماء مرتويًا وسكن الياء في موضع النصب ثمّ حذف التنوين وقيل جعل الماء مرتويًا على المبالغة وكلُّ ذلك ضعيف وقيل ( مرتوي ) رفع خبر ( شرّك )
ويجوز أن تعمل ( أنْ ) المخففة من الثقيلة عملها قبل التخفيف وقد جاء ذلك في الشعر كما قال الشاعر [ - الطويل - ] 36 -
( فلو أنْكِ في يومِ الرخاءِ سألتنِي ... فراقَكِ لم أبخلْ وأنتِ صديق )