فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 967

وقرأ بعض القرَّاء ( وإنْ كلا لما ليوفيّنهم ربُّك أعمالهم ) بتخفيف النون ونصب ( كلّ ) ولا يجوز أن يكون بمعنى ( ما ) وأن ينصب ( كلا ) بفعل مقدَّر لأنَّك إنْ قدَّرته من جنس المذكور بعدها فسد المعنى لأنَّه يصير ( ما يوفيَّ كلاًّ أعمالهم ) وإنْ قدرته من غير جنسه لم يكن لتقدير القسم هنا موضع لأنَّ أحسن ما يقدَّر به ( ما نُهمل كلاًّ ) على أنَّ ( لَمّا ) لا تكون بمعنى ( إلاَّ ) في غير القسم

وإن كانت المخفَّفة من الثقيلة وأضمرت عاملًا غير ( ما ) لم يصحّ لوجهين

أحدهما أنَّ ( أنَّ ) قد توهنت بالحذف فلا توهّن بحذف الفعل أيضًا

والثاني أنَّ المخففَّة إذا وليها الفعل وحذف اسمها لا يخلو من عوض والعوض هو ( قد والسين وسوف ولم ولا وليس )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت