فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 967

فإن فصلت بين اللام وبين الاسم الأوَّل ثَبَتَتْ النون لأنَّ ذلك يمنع من الإضافة وأمَّا ( لك ) في قولك ( لا أبالك ) ففيها ثلاثة

أوجه أحدها أنْ تجعلها الخبر والثاني أن تجعلها صفة للاسم في موضع نصب أو رفع وتتعلق بمحذوف

والثالث أن تجعلها للتبيين والتقديرأعني لك والقول المحقَّق في ( لأابالك ) أنَّ اللام في حكم الزائدة من وجه والاسم مضاف إلى ( الكاف ) ولم يعرّف لأنّ المعنى لا مثل أبيك كما قالوا 44 -

( لا هيثم الليلة للمطيّ ... ) - الرجز -

فإنْ أدخلت همزة الاستفهام على ( لا ) لم تغيرِّ حكم ( لا ) في جميع ما ذكرنا إلاَّ أنّ سيبويه يختار في الخبر النَّصْبَ فيقول ألا رجل أفضلَ منك وإن قلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت