فهرس الكتاب

الصفحة 205 من 967

ألا رجلًا فعلى معنى التمنّي أي لا أجد وإن قلت ألا رجل يكرمنا فهو على ما كان عليه قبل الهمزة في اللفظ

واختلفوا في موضع الاسم فسيبويه يرى أنَّه منصوب بما في ( ألا ) من معنى التمنّي ولم يغيرّ اللفظ كما أن قولك رحمه الله لفظهُ على شيء ومعناه على شيء آخر فعلى هذا القول لا يجوز رفع الصفة كقولك ألا ماء باردًا أشربه وقال أبو العباس موضعه على ما كان عليه قبل الهمزة ورفع صفته جائز

فصل

وأما ( ألا ) التي للتخضيض فكلمه واحدة وما بعدها منصوب بفعل مضمر ويأتي ذكر ذلك في المنصوبات إن شاء الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت