فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 967

الاسم فلو عمل فيه بمعناه لصار العامل في الاسم المعنى القائم به ولأنَّ الحروف نابت عن الجمل فلو عملت كانت كالجمل

فأمَّا عمل المعنى في الحال فلأنَّها تشبه الظرف إذ كانت تقدّر ب ( في ) إلاَّ أنَّ الظرف قد يتقدم على العامل المعنويّ بخلاف الحال والفرق بينهما من وجهين أحدُهما أنَّ الحال تشبه المفعول به إذ كانت ظرفًا على الحقيقة والثاني أنَّها تشبه الصفة والعامل في الصفة هو العامل في الموصوف والموصوف إمَّا فاعل وإمَّا مفعول به

فصل

فأمَّا تقديم الحال على العامل إذا كان ظرفًا فقد أجازه أبو الحسن بشرط تقدُّم المبتدأ عليها كقولك زيد قائمًا في الدار وتقدم الظرف عليهما كقولك في الدار قائمًا زيد ولا يجوز عند الجميع قائمًا زيدٌ في الدار ولا قائما في الدار زيد واحتجّ بشيئين

أحدُهما أنّ تقديم أحد الجزئين كتقديمهما لتوقّف المعنى عليهما

والثاني أنّ الظرف متعلّق بالفعل فكأنّ الفعل ملفوظ به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت