فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 967

وبُنيتْ على السكون لأنَّه الأصل ولم يوجد مانع من خروجه على ذلك

وإنَّما افتقرت ( كم ) إلى ( مبيّن ) لأنَّها اسم لعدد مبهم فيذكر بعدها ما يدلُّ على الجنس المراد بها

وإنَّما ميّزت الاستفهامية بالمنصوب لأنَّها جعلت بمنزلة عدد متوسّط وهو من أحد عشر إلى تسعة وتسعين لأنَّ المستفهم جاهل بالمقدار فجعلت للوسط بين القليل والكثير

والحكمة في وضعها الاختصار والعموم الذي لا يستفاد بصريح العدد ألاَّ ترى أنَّك إذا قلت أعشرون رجلًا جاءك لم يلزمه أنْ يُجيبك بكميَّة بل يقول ( لا ) أو ( نعم ) وإذا قال ( لا ) لم يحصل لك منه غرض السؤال مع الإطالة وإذا قلت كم رجلًا جاءك استغنيت عن لفظ الهمزة والعدد وألزمت الجواب بالكميّة فإنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت