فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 967

والثاني أنَّ ( يا ) تدخل على النكرة غير المقصودة نحو ( يا رجلًا ) ولو كانت ( يا ) تحدث التعريف لحدث بها هنا وكذلك المضاف نحو يا عبدالله وتعريفه بالإضافة لا بالقصد

واحتجَّ الآخرون بأنَّ ( يا ) تُحْدِثُ التعريف في النكرة المقصودة فكذلك في العلم تحدثه بالخطاب ولن يصحّ ذلك إلاَّ بنزع التعريف الأوَّل ولذلك لم تدخل على الألف واللام

إذا كان المنادى علمًا أو كنية ووصف ب ( ابن ) مضافٍ إلى علم أو نكرة جاز فيه الضمّ على الأصل والفتح إتباعًا لفتحة نون ابن ولا يكون ذلك في غير هذا الموضع لأنَّ العلم والكنية يكثر استعمالهما مع الوصف ب ( ابن ) للحاجة إلى التعريف بالنسب فيصير الموصوف والصفة كشيء واحد فيفتحان كالمركَّب

وتدخل ( لام الاستغاثة ) على المنادى إعلامًا بالاستغاثة إذ ليس كلّ منادى مستغاثًا به وتتعلَّق بحرف النداء وتفتح كما تفتح مع ضمير المخاطب

فأمَّا ( لام المستغاث له ) فتكسر لأنَّه غير واقع موقع الضمير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت