فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 967

وأمَّا المعطوف علىالمستغاث به فتكسر لامه لأنَّ واو العطف تغني عن الفرق بفتح اللام فتكسر كما تكسر مع كلَّ ظاهر

ويحذف حرف النداء من كلّ منادى إلاَّ النكرة والمبهم أمَّا النكرة فإنَّها لا تتعرَّفُ هنا إلاَّ ب ( يا ) الدالَّة على القصد والإشارة فإذا لم تكنْ بقي على تنكيره ولذلك إذا ارادوا تعريفه باللام جاؤوا ب ( يا أيُّها ) فلو حذفوا للحق الإجحاف

وأمَّا المبهم فلشدَّةِ إبهامه يحتاج إلى مخصص [ فلو حذف المخصّص لبقي على إبهامه ] ولذلك جاز أن يكون المبهم وصفًا ل ( أيّ ) في النداء كما كان اسم الجنس

إذا ناديت المضاف إلى نفسك وكان الأوَّل صحيحًا فلك فيه أوجه أحدُها حذف الياء نحو يا غلامِ لأنَّ الكسرة تدلُّ عليها في الإثبات والثاني إثباتها ساكنة على الأصل والثالث فتحها لأنَّ حقَّ ياء الضمير الفتح كالكاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت