والقول الرابع أنَّه فرَّق بين المفرد والمضاف وهذا أيضًا فاسد من ثلاثة أوجه
أحدها أن غير المنصرف يكون مفردا ولا ينوَّن
والثاني أن المفرد مفارق للمضاف لأنه يصح السكوت عليه والمضاف إليه كجزء من المضاف والثالث أن ما فيه الألف واللام مفرد ولا ينون
والمستحق للتنوين الاسم النكرة المذكَّر لأن الغرض من زيادة التنوين التنبيه على خفة الإسم وأخفَّ الأسم النكرة المذكر فأما الاسم العلم مثل ( زيد ) والنكرة المؤنثة مثل ( شجرة ) فدخلها التنوين لثلاثة أوجه