فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 967

أحدها أنَّهما أشبها الفعل من وجه واحد والاسم أصلٌ للفعل ومشابهة الفرع للأصل من وجه واحد ضعيفة فلا تجذبه إلى حكمه بل غاية ما فيه أن يصير الوجه الواحد من الشبه معارضًا بأصل الاسم إلاَّ أنَّه لا يرجَّح الفعل عليه حتَّى يلحق الاسم به

والثاني أنَّ تعريف العلم بالوضع فامَّا اللفظ فمثل لفظ النكرة ولهذا يتنكر العلم كقولك مررت بزيد وزيد آخر وليس كذلك الألف واللام

والثالث أنَّ العلم متوسَّط بين ما أشبه الفعل من وجهين وبين ما لم يشبْه البتَّة وإلحاقه بما لم يشبه الفعل أولى لأنه أصلٌ للأفعال وإلحاق الفروع بالأصول أوْلى

فصل

وإنَّما لم يجتمع التنوين والألف واللام لوجهين أحدهما أنَّ الاسم ثقل بالألف واللام فلم يحتمل زيادة أخرى

والثاني أنَّ الألف واللام يعرَّف الاسم فيصير متناولًا لشيْ بعينه فيثقل بذلك بخلاف النكرة فإنها أخف الأسماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت