فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 967

أي بل أنت

والجواب أنَّ ( أو ) في الآية الأولى لشكّ الرأي أي لو رأيتهم لقلت هم مائة ألف أو يزيدون ةوقيل هي للتخيير وقيل للتقريب وقيل للتفصيل أي بعض الناس يجزرهم كذا وبعضهم كذا وأمَّا الآية الثانية ف ( أو ) تنبّه على تحريم هذه الأشياء وإنّ اختلفت مواضعها أو على حلَّ المستثنى وإن اختلفت مواضعه وهذا كما ذكرنا في دلالة ( أو ) على تفريق الأشياء على الأزمنة وأمَّا البيت فالمحفوُظ فيه ( أم أنت ) ولو قدّر صحّة ما رَوَوْا فهي على الشكّ أي صورتها أو أنت أملحُ من غيركما ولهذا كقولهم الحسن والحسين أفضل أم ابن الحنفية

فصل

و ( إمَّأ ) ك ( أو ) في الشك والتخيير والإباحة إلاَّ أنَّها أثبت منها في الشكَّ لأنَّك تبتدىء بها شاكًّا و ( أو ) ياتي الشكّ بها بعد لفظ اليقين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت