وسُمَّي ( منقوصًا ) لأنَّه نُقِص في إعرابه الضمّ والكسر وبقي له النصب
وإنَّما لم تضم الياء اليا ههنا ولم تكسر لوجهين
أحدهما أنَّ الياء مقدَّرة بكسرتين فإذا كانت قبلها كسرة ضَمَمتْها أو كسرتها جمعت بين أربع حركات مستثقلة
والثاني أنَّ الياء خفيّة وتحريكها تكلُّف لإبانتها بما هو أضعف منها وذلك شاق ولهذا قال الأخفش ضمُّها أو كسرها كالكتابة في السواد
إنَّما احتملت الفتحة لخفتُّها لأنَّها بعض الألف والألف أخفُّ حروف المدِّ