فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 967

وبعض الأخفِّ في غاية الخفَّة فإنْ قيل لو كان كذلك لصحَّت الواو والياء في ( دار ) و ( باع ) لانفتاحهما قيل الفتحة هناك لازمة بخلاف فتحة المنصوب هنا

وإذا كانت لام الكلمة واوًا مثل ( غازي ) فإنَّها سكنت وانكسر ما قبلها فانقلبت ياء فإذا نصبت فقلت رأيت غازيًا لم تعد الواو لئلاّ يختلف حكمها في اسم واحد لأمر عارض وهذا أقرب من حملهم ( أعد ونعد وتعد ) في الحذف على ( يعد )

إذا كان المنقوص منصرفًا حذفت ياؤه الساكنة وبقي التنوين لأنَّهما ساكنان والجميع بينهما متعذّر وتحريك الياء لا يجوز لوجهَيْن

أحدهما الثقل المهروب منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت