فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 967

أحدُهما أنَّ ما أمّ باب النفي فأُقِرَّتْ في موضعها

والثاني أنَّ ما غير عاملة في الفعل ولم عاملة ولا قد تعمل فيه في النهي فكان جعلها إلى جنب ما تعمل فيه أوْلى تقول لا زيدًا ضربته فتقدّمها وتضمر الفعل لاقتضائه إيَّاه

وإنْ الشرطية كذلك تقول إن زيدًا تُكْرِمْه أُكْرِمْه لأنَّ الشرط لا معنى له إلاَّ في الفعل

وكذلك العرض كقولك ألا زيدًا تكرمه لتقاضيه الفعل

فأمَّا العطف فإذا كان المعطوف عليه اسمًا قد عمل فيه الفعل فالجيِّد نصب المعطوف بفعل محذوف لتتشاكل الجملتان كقولك قام زيد وعَمْرًا كلَّمته ولقيت بشرًا وخالدًا مررت به والرفعُ فيه جائز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت