فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 967

وياء المتكلِّم بعد الفعل والحرف هي الاسم والنون قبلها حرفٌ أُتيَ به ليقي ما قبلها من الكسر نحو كلِّمني ومنِّي وذلك أنَّ الياء مُعتدَّة بكسرتين فيجعل ما قبلها تبعًا لها للتجانس فالاسم يصحُّ كسرُ آخِرِه ولا يصحُّ ذلك في الفعل لأنَّه لَمَّا نبا عن قبول الكسرة الإعرابيَّة الواجبة بعامل فأنْ ينبوَ عن التابعة أولى

وأمَّا الحرف فلا حظَّ له من الحركة وتسمَّى نون الوقاية والكوفيُّون يسمُّونها عمادًا

وإنَّما لا يؤتى بالضمير المنفصل مع القدرة على المتَّصل لأنَّ علَّة الإتيان بالضمير الاختصار والمتَّصل أخصر وجاء في الشعر للضرورة

والاسم العلم هو الموضوع على المسمَّى تمييزًا له لا لدلالته عليه اشتقاقًا ولذلك يجوز أنْ يسمَّى الأبيض حقيقةً أسود ويسمَّى الإنسان زيدًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت