فهرس الكتاب

الصفحة 445 من 967

لا لزيادته وعبَّاسًا لا لعبوسه بل للتمييز كما ذكرنا وإنَّما يثبت أنَّه علم يعرف به بعد المسمَّي غيرَه بالتسمية وحكم الكنى والألقاب حكمُ الأعلام في المقصود بها

والفرق بين العلم والكنية واللقب أنَّ العلم هو الذي يعرّف المسمّى وضعًا مبتدأ حتَّى يصير كعلم الثوب

والكنية من كنيت عن الشيء إذا عبَّرت عن اسمه باسم آخر فالعلم سابق على الكنية وقد توضع الكنية موضع العلم

وأمَّا اللقب فأنْ يحدَث للمسمَّى قصَّةٌ فيلقَّب بما تضمَّنته القصَّة ك أنف الناقة وعائد الكلب فأنف الناقة رجل تصدَّق بأنف ناقة فعيّب به وعائد الكلب لَقَبٌ لُقِّب به شاعر قال من 114 -

( ما لي مَرِضْتُ فلمْ يَعُدْني عائدٌ ... منكمْ ويمرضُ كَلْبُكمْ فأعودُ ) - الكامل -

واسم الإشارة للمذكَّر ذا وقال الكوفيُّون الاسم الذال وحدها والألف زائدة للتكثير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت