فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 967

الناطق ب هذا وإنما يعرف المشار إليه بالإقبال عليه وهو شيء غير الاسم ويدل عليه أن اسم الإشارة يصفر ويثنى ويجمع ولا يفتقر إلى تقدم ذكر فهو في ذلك كالمظهر المحض

واحتج الآخرون بأن العلم لا اشتراك فيه وضعًا وإنَّما تقع الشركة فيه اتِّفاقًا والضمير يصلح لكلِّ مذكور وقد يكون المذكور قبله نكرة فيصير هو نكرة أيضًا ولذلك دخلت عليه رُبَّ في قولهم ربّه رجلًا

والجواب أمَّا العلم فيعرف بالوضع ويفتقر تعريفه إلى إعلام المسمَّى به غيرَه بأنَي سُميت هذا الشيء كذا ثمَّ تقع فيه الشركة وقد زيدت فيه الألف واللام نحو قول الشاعر من

121 - ( باعد أمَّ العمْروِ مِنْ أسيرِها ... حُرَّاس أبوابٍ عَلَى قُصُورِها ) - الرجز - يروي بالعين والغين وكلَّ ذلك لا يوجد في المضمر ثمَّ إنَّ العلم يتنكَّر كقولك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت