فهرس الكتاب

الصفحة 474 من 967

إذا كان الوصف تاء التأنيث نحو ضاربة انصرف في النكرة مع اجتماع الوصف والتأنيث لأنَّ تاء التأنيث هنا لا يعتدُّ بها لأنَّها دخلت لمجرَّد الفرق

المعدول عن المعرفة نحو عمر وزفر لا ينصرف معرفة للعدل والتعريف فإنْ قيل ما فائدة عدله قيل شيئان

أحدُهما توكيد المعنى المشتقّ منه في المسمَّى كالعمارة والزَّفر

والثاني الإعلام بأنَّ عامرًا لا يُراد به الوصف بل التسمية

فإنْ قيل على كم وجهًا فُعَلُ قيل على أربعة أوجه

أحدُهما المعرفة وهو لا تدخله الألف واللام نحو جُشم وقثم

والثاني الجنس نحو جُرَذ ونُغَر هذا ينصرف بكلِّ حال لأنَّه غير معدول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت