والجوابُ أنَّ ذلك لا يصحُّ لأنَّ مِنْ وإن خصّصت ولكنْ بَعْضَ التخصيص والاسم بعد ذلك نكرة بخلاف الألف واللام والإضافة
يجوز للشاعر ترك صرف ما ينصرف للضرورة ومنعه المبرِّد
واحتجَّ الأوَّلون بقول العبَّاس بن مِرْداس من
124 - ( وما كان حصْنٌ ولا حابسٌ ... يفوقان مِرْداسَ في مَجْمعِ ) - المتقارب - وبأنَّ التنوين زائدٌ دالٌّ على خفَّة الاسم وبالتعريف يحدث له نوعُ ثِقَل فلذلك جاز